لليوم العاشر على التوالي، واصل الطيران الأميركي غاراته على صنعاء وصعدة مستهدفًا مخازن أسلحة ومنصات صواريخ تابعة لمليشيات الحوثي.
فقد شنت المقاتلات الأميركية فجر اليوم الاثنين أربع غارات جوية على محيط مدينة صعدة، المعقل الرئيسي للمليشيات.
فيما تجدد القصف على مديرتي سحار وساقين. واستهدفت الغارات معسكرات الحوثيين في سحار، حيث دمرت مخازن للأسلحة.
بينما استهدفت غارة أخرى مواقع في ساقين، غرب المحافظة.
وتتعرض مواقع جماعة الحوثي في صعدة، لقصف متواصل منذ 14 مارس الجاري، عقب إعلان الجيش الأميركي بدء عملية عسكرية واسعة النطاق ضد الحوثيين.
قواعد سرية تحت الأرض
فيما أشارت معلومات العربية/الحدث إلى أن القصف استهدف قواعد عسكرية سرية تحت الأرض تابعة للحوثيين، وتحتوي على أنفاق ومخازن لمنصات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، في مناطق متفرقة مثل:
حرف سفيان في محافظة عمرانالصفراء، بني معاذ، الرزامات في صعدةمناطق قريبة من آل سالم شرقي صعدة
وتضم هذه القواعد منشآت عسكرية تحت الأرض، وأنفاقًا لإخفاء منصات إطلاق الصواريخ والمسيرات.
غارات على صنعاء
إلى ذلك، طال القصف مخازن أسلحة في منطقة عصر بمديرية معين، غرب صنعاء. وأفادت مصادر ميدانية، بحسب العربية نت، بأن القصف استهدف معسكر التموين العسكري في عصر، الذي يُعتقد أنه يضم مخازن للأسلحة والذخائر التابعة للحوثيين.
حالة من الإرباك
بالتزامن أفادت مصادر العربية/الحدث بأن الحوثيين يعيشون إرباكا شديدا في مناطق سيطرتهم مع تصاعد وتيرة هذه الغارات
كما أشارت إلى اختفاء كافة قادة الجماعة، مضيفة أن الحوثي منع كافة قياداته ومرافقيهم من حمل الهواتف عقب تجدد القصف.
وكشفت عن وجود أنباء حول مقتل قيادي حوثي كبير بضربة صنعاء ليلا.
وكانت الولايات المتحدة بدأت قبل أكثر من أسبوع في شن ضربات على معاقل الحوثيين، هي الأولى منذ تولّي الرئيس الأميركي دونالد ترامب منصبه في 20 كانون الثاني/يناير. وأعلنت أن الضربات على معاقل الجماعة اليمنية المدعومة إيرانياً أدت إلى القضاء على عدد من كبار قادتها. فيما أفاد الحوثيون بمقتل 53 شخصا وإصابة 98 آخرين بجروح.