شئون دولية

الأربعاء - 02 أبريل 2025 - الساعة 02:15 م بتوقيت اليمن ،،،

صدى الساحل - متابعات

يدرس البيت الأبيض بجدية اقتراحا إيرانيا بإجراء محادثات نووية غير مباشرة، مع تعزيز القوات الأميركية في الشرق الأوسط بشكل كبير في حال قرر الرئيس دونالد ترامب شن ضربات عسكرية، وفقاً لما ذكره مسؤولان أميركيان لموقع "أكسيوس".
فقد كشف مسؤول أميركي أن ترامب تلقى خلال عطلة نهاية الأسبوع ردا رسميا من إيران على الرسالة التي بعث بها إلى المرشد الأعلى علي خامنئي قبل ثلاثة أسابيع.
وأضاف المسؤول الأميركي أن إدارة ترامب تعتقد أن المحادثات المباشرة ستكون أكثر نجاحا، لكنها لا تستبعد الصيغة التي اقترحها الإيرانيون، ولا تعارض قيام العمانيين بدور الوساطة بين البلدين، كما فعلت في الماضي.
"ترامب لا يريد الحرب"

كذلك أكد المسؤولان الأميركيان أنه لم يتم اتخاذ أي قرار بعد، وأن المناقشات الداخلية جارية.
وقال أحدهما: "بعد تبادل الرسائل، نستكشف الآن الخطوات التالية لبدء المحادثات وبناء الثقة مع الإيرانيين".
لكن المسؤول الأميركي أكد أن ترامب لا يريد الدخول في حرب مع إيران، لكنه يحتاج إلى الأصول العسكرية لإرساء الردع في المفاوضات والاستعداد للتحرك إذا فشلت المفاوضات وتصاعدت الأمور بسرعة.
وصرّح ترامب مرارا وتكرارا بأنه يفضّل التوصل إلى اتفاق، لكنه حذّر من أنه بدون اتفاق "سيكون هناك قصف".
كما منح إيران مهلة شهرين للتوصل إلى اتفاق، لكن ليس من الواضح ما إذا كان هذا الموعد قد بدأ، ومتى.
نقاش داخلي في البيت الأبيض
ولا يزال البيت الأبيض منخرطا في نقاش داخلي بين من يعتقدون أن التوصل إلى اتفاق ممكن، ومن يرون المحادثات مضيعة للوقت، ويؤيدون توجيه ضربات إلى المنشآت النووية الإيرانية، وفق "أكسيوس".
وكان الخطاب بين طهران وواشنطن يتصاعد بالفعل قبل تهديد ترامب يوم الأحد بقصف إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
إيران ترد على تهديد ترامب
ويوم الاثنين، رد خامنئي بقوة قائلاً إنه رغم اعتقاده بأن الولايات المتحدة ستهاجم إيران، "فإنها ستتلقى بالتأكيد ضربة موجعة" إذا فعلت ذلك.
كما قدمت إيران احتجاجا دبلوماسيا رسميا عبر السفارة السويسرية، لعدم وجود علاقات دبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران، وحذرت من أنها "سترد بحزم وفورًا على أي تهديد".
في غضون ذلك، يُجري البنتاغون حشدًا هائلًا للقوات في الشرق الأوسط. إذا قرر ترامب أن الوقت قد انتهى، فسيكون مجهزًا للرد.
وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية، الثلاثاء، أنها سترسل قوات إضافية وأصولا جوية إلى المنطقة، وأن حاملتي طائرات ترومان وفينسون ستبقيان في المنطقة.
العربية نت